الاثنين  الموافق 06/04/2020

البيئة تطلق برنامجاً للحد من الآثار السلبية الخطيرة للتلوث بمادة الرصاص

28/02/2016 [ 07:43 ]
تاريخ اضافة الخبر:
البيئة تطلق برنامجاً للحد من الآثار السلبية الخطيرة للتلوث بمادة الرصاص

مع ازدياد استخدام البطاريات لدى الغزيين بسبب أزمة الكهرباء ازداد تعامل المواطنين مع مادة الرصاص الخطيرة، والتي تعد من أكثر المواد خطورة على الإنسان حيث كثرت في الآونة الأخيرة ورش تدوير البطاريات و إعادة صهر الرصاص، والتي يزداد تعرض العاملين فيها لملامسة مادة الرصاص بالإضافة لاستنشاق بخارها .

و قد شكلت سلطة البيئة طواقم فنية لمتابعة ورش تدوير البطاريات،  وطلبت من البلديات قوائم بالورش و المصانع بالخصوص والتي تقوم بتجميع و تدوير البطاريات .

و تؤكد سلطة جودة البيئة على خطورة التعامل المباشر مع الرصاص دون اخذ الاحتياطات الآمنة اللازمة لهذا الأمر، حيث تسبب مادة الرصاص مجموعة من الآثار الصحية .

حيث يتعرض بوجه خاص الأطفال لخطر آثار مادة الرصاص السامة ويمكن أن يعانوا من آثار ضارة جسيمة ودائمة تلحق بصحتهم، ولاسيما تلك التي تؤثر على نمو الدماغ والجهاز العصبي.

كما يخلّف الرصاص أضراراً طويلة الأجل على البالغين، ومنها زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي. ويمكن أن يتسبب تعرض الحامل لمستويات عالية من الرصاص في الإجهاض وولادة جنين ميت والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود، والإصابة كذلك بتشوهات طفيفة.

وتعتبر مادة الرصاص مادة تراكمية سمية تؤثر على العديد من أجهزة الجسم وتلحق الضرر بوظائفها، حيثتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية WHO إلى أن معدل تعرض الأطفال للرصاص يسهم سنوياً في إصابتهم بنحو 600 ألف حالة جديدة من حالات العجز الذهني على مستوى العالم. وأيضا أن التعرض للرصاص يستأثر بمعدل وفيات قدره 143 ألف حالة وفاة سنوياً عبر العالم يتركز معظمها في الدول النامية بحسب المنظمة.

وقد تصل الآثار السلبية على الصحة في بعض الأحيان إلى إحداث تخلف عقلي كامل للأطفال في حال ارتفاع مستويات تركيز الرصاص في الدم.

هذا و ستقوم سلطة جودة البيئة بتنفيذ حملة توعوية تستهدف كافة الجهات ذات العلاقة بمن فيهم أصحاب ورش تصنيع و تجديد البطاريات ثم ستنتهي بحملة لضبط الورش و المصانع المخالفة وذللك للتقليل من التأثيرات الصحية و البيئية السلبية لهذه لصناعة.