الاثنين  الموافق 06/04/2020

اليوم العالمي للأراضي الرطبة

02/02/2017 [ 07:06 ]
تاريخ اضافة الخبر:
اليوم العالمي للأراضي الرطبة

 ما هو #اليوم_العالمي_للأراضي_الرطبة؟


في 2 فبراير من كل عام يصادف اليوم العالمي للأراضي الرطبة، تاريخ التوقيع على اتفاقية الأراضي الرطبة في العام 1971، في مدينة #رامسار الإيرانية على شواطئ بحر قزوين، وقد اتخذت الوكالات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، ومجموعات من المواطنين في جميع مستويات المجتمع من جميع أنحاء العالم للاستفادة من هذه الفرصة لاتخاذ إجراءات تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام من القيم والفوائد للأراضي الرطبة بشكل عام واتفاقية رامسار على وجه الخصوص. وبما أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عضوا في اتفاقية رامسار منذ عام 1977،فانها تنظم سنوياً محاضرات وحملات توعية وأنشطة للتوعية باليوم العالمي للأراضي الرطبة. الغرض من هذه الأنشطة هو زيادة الوعي العام حول أهمية الأراضي الرطبة.

وفي قطاع غزة فان وادي غزة يعتبر المعلم الطبيعي الوحيد الذي يصنف ضمن الاراضي الرطبة، بما يتسم به من منحدرات و مناطق حرشية حيث يضم مصب الوادي إلى البحر مساحات و مناظر مكشوفة و مستنقعات ملحية و أجزاء غابات و مناظر طبيعية رائعة ، و يعتبر الوادي موطن أو استراحة لأنواع عديدة من الطيور المهاجرة عبر البحر المتوسط بين أوروبا و أفريقيا خلال هجرتها في الربيع و الخريف .

من المعروف بأنه أينما وجدت المياه ، وجدت الحياة لأنواع مختلفة من الكائنات الحية ، ووادي غزة هو من أهم المناطق الرطبة الأمر الذي أدى إلى وجود صور مختلفة من الحياة البرية (طيور ، نباتات ، حيوانات) والتي تمثل ثروة وطنية على الصعيدين المحلى و العالمي ، بالإضافة إلى ما لها من قيمة اقتصادية هامة على الصعيد السياحي محليا و دوليا .

ولكن بعد بناء السدود على مجرى وادي غزة أصبح من الأودية شبه الجافة، ونظرا لتزايد أعداد السكان في المناطق المحيطة بالوادي فقد ازدادت المخالفات والتعديات على مجرى الوادي مما عكس آثارا سلبية ضارة وخطيرة على البيئة والطبيعة والسكان في المنطقة.

أهم المشاكل والتعديات التي تعرضت لها المنطقة

1- المياه العادمة:_حيث تعتبر منطقة وادي غزة في الوقت الحالي مستنقعا للمياه العادمة.

2- النفايات الصلبة:_حيث تعرضت منطقة الوادي لإلقاء كميات ضخمة من النفايات الصلبة نتيجة لعدم وجود أنظمة جمع وتصريف ملائمة لهذه النفايات

3- التنوع الحيوي:_لوحظ اختفاء كثير من الكيور والزواحف والحيوانات البرية نتيجة التعديات والتدهور البيئي الحالي

4- تناقص الأراضي الزراعية:_نتيجة قطع الأشجار وعدم الحفاظ عليها

5- المنشآت والسكان:_تعرضت منطقة الوادي إلى تطور هائل في الحركة العمرانية والسكانية حيث كانت المنشآت في السابق بسيطة ومعدودة ، أما الآن وبسبب الزيادة السكانية العالية فقد ازداد عدد المنشآت في المنطقة

 إن ما يحدث في هذه المنطقة هو جريمة بيئية حقيقية تهدد وجودها بما تحتويه من كنوز ومعالم والتي كان يمكن اعتبارها كمحمية طبيعية.